محمد باقر الوحيد البهبهاني

171

الرسائل الفقهية

تطهر ، لقوله تعالى ( 1 ) : * ( ولا تقربوهن ) * ( 2 ) الآية ، والنكاح في الاعتكاف ، لقوله تعالى ( 3 ) : * ( ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد ) * ( 4 ) ، وأما [ التي في ] السنة ، فالمواقعة في نهار رمضان ، وتزويج الملاعنة بعد اللعان ، [ والتزويج في العدة ] ، والمواقعة في الإحرام ، والمحرم يتزوج أو يزوج ، والمظاهر قبل أن يكفر . . " . . إلى آخر الحديث ) ( 5 ) . وذكر فيه كثيرا ولم يذكر الجمع بين الفاطميتين أصلا . فانظر أيها الفطن إلى دلالة هذه الرواية المطابقة للآيات الكثيرة ، والأخبار المتواترة ، والأصول الثابتة من الأخبار والآيات والإجماع أو غيره . ومنها : أن الرسول ( صلى الله عليه وآله ) كان مأمورا بإنذار حضور ( 6 ) عشيرته ، وأقاربه بالخصوص أيضا ، حيث قال تعالى : * ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) * ( 7 ) ، وكان يفعل كذلك بلا شبهة . وأيضا ، قال عز وجل : * ( قوا أنفسكم وأهليكم نارا ) * ( 8 ) . الآية . وورد في الأخبار ما هو أشد من هذا وآكد ، وأن الرجل مؤاخذ ومعاقب بما صدر من أهله إذا لم يبلغ ولم يبالغ ( 9 ) ، فلاحظ . فمع جميع ذلك لم لم ينذر الرسول ( صلى الله عليه وآله ) عشيرته وأولاده عن ذلك وبناته عن الاجتماع في عقد واحد ، وكونهن تحت حبالته ؟ ! ، وكذلك علي ( عليه السلام ) مع كونه نائب

--> ( 1 ) كذا ، وفي المصدر : ( قال الله عز وجل ) . ( 2 ) البقرة ( 2 ) : 222 . ( 3 ) كذا ، وفي المصدر : ( قال الله عز وجل ) . ( 4 ) البقرة ( 2 ) : 187 . ( 5 ) الخصال : 2 / 532 . ( 6 ) في النسخ الخطية : ( حظور ) ، والظاهر أن الصواب ما أثبتناه . ( 7 ) الشعراء ( 26 ) : 214 . ( 8 ) التحريم ( 66 ) : 6 . ( 9 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 16 / 147 الباب 9 من أبواب الأمر والنهي .